Monday, January 23, 2017

ملخص كتاب فن كتابه السيناريو

فن كتابه اسيناريو . لصلاح ابو سيف 
الكاتب فى التاب ده بيوضح رؤيته للسينما انها طريقه من طرق الحكى زى الروايه و المسرح والاذاعة و بتختلف عنهم فى الشكل .. و كرر اكتر من مره ان السينما لغه و لها قواعد .. و بيقول ان رغم ان  نجاح الافلام الجماهيرى يعتبر سر بالنسبه للمنتجين و النقاد الا ان الموضوع ليه قواعد هيكشفها صلاح ابو سيف فى الكتاب .. و ان الافلام الوحشه اللى نجحت كان سبب نجاحها المميزات الخفيه اللى فيها مش النقص اللى فيها .. و ان علشان اى فيلم ينجح لازم يتبع القواعد دى 
لغة السينما 
هى الادوات اللى بتنقل بيها السينما المعلومات .. ازاى نحكم بقى على اللغه دى ؟؟ بيقول اننا مينفعش حكم من اذا كانت جميله .. بس نحكم بمقدار الخدمه اللى بتعملها للقصه .. يعنى استخدام اى اداه من دول لو هيخدم القصه يبقى كويس .. لو مش هيخدمها يبقى وحش .. الموضوع ملوش علاقه هو جميل ولا لا
و من الادوات دى:
- الحيز 
بيقول ان المخرج محكوم بشريط السليوليد اللى بيسجل عليه الفيلم و حجمه (قبل اختراع الافلام الديجيتال ) فبكده المطلوب منه انه يحكى القصه كامله فى الحجم المحدد دة
- الصوره
زمان ايام السينما الصامته كانت هى الاداه الوحيدة لكن مع التطور بدأت تظهر ادوات تانية .. لكن بتظل اهم ادوات السينما هى الصوره لانها عندها القدره انها تعرض عدد كبير من الاكسسوارات و التحركات للكاميرا .. و يبقى السؤال المفروض نصور ايه .. و الاجابه هى اجابه صلاح ابو سيف السحريه (نصور الجزء المهم ) اللى هيفيد فى حكى القصة 
- المنظر 
هو اى شئ بيحيط بالحدث ..من ضمنه بقى الاكسسوار الثابت زى الديكور او حتى جزء تبع الممثل سناره صيد مثلا .. او الاكسسوار المتحرك .. عربيه او طياره مثلا  
- الممثل
الممثل ممكن يوصل معلومات زى الحاله النفسيه .. هدومه بتدل على حالته الاجتماعيه و العصر اللى جاى منه و شغلته 
- الاضائة 
بتوضح الوقت فى اليوم (صبح او ليل ) كمن تغيير الاضائه ممكن يوصل معلومه .ز مثلا باب اتفتح او شباح اتفتح 
-الاصوات 
و منها الحوار .. و طبعا ده اهم اختلاف بين المسرح و السينما .. لان المسرح ممكن تقرا المسرحه و تفهمها .. اما السينما فالاعتماد الاكبر على الصوره و تغييرها ... و الحوار بيستخدم فى اضيق الحدود
كمان المؤثرات الصوتيه هو سماها الضجه .. هى اى اصوات بتعبر عن حركه .. صوت قطر , عربيه او فى سوق مثلا و مكن نستخدمها علشان نبين معلومة عن المكان من غير ما نصور المكان نفسة 
و اخيرا الموسيقى التصويريه و دى مهمه جدا فى حكى القصه و الفيلم بيفقد كتير من معانية من غير الموسيقى التصويريه
مصادر المعلومات :
التركيب 
هو اننا نركب الادوات اللى فوق دى علشان نوصل معلمه كامله .. كمثال الديكور بيت مولع ف هنعرف ان حصل حريق و بعدين وش ممثل حزين ف هنعرف ان البيت ملكة او ملك صديق ليه ..فلو كان البيت كبير هنعرف حالته الاجتماعيه غنى ولا لا
كمان الاستمرارية مهمه فى الفيلم .. فلو عرفنا ان البيت بتاع فلان فى اول الفيلم هنفضل معتقدين انه ملكه لحد ما نعرف انه باعه او أجرة 
الازدواج
انك تعبر عن المعلومه الواحده باكتر من اداه .. و ده علشان الحاجه دى مهمه ,, فى المثال السابق هنخلى اتنين بعد المشهد يقولوا ان بيت فلان ولع او نصور ورقه جرنان فيهاالخبر .. طبعا ده بيعتمد على اهميه الحدث فى القصه
التنسيق 
اننا ننسق المعلومات كلها .. يعنى لو حد طالع فقير لازم لبسه و بيته طريقه كلامه تبين انه فقير
 المشهد
هو جزء من القصة بيحصل فيه حادث معين و فى مكان و زمان معينيين .. و بيتكون من مجموعه لقطات
الاول هنتكلم عن مفهوم اللقطه ( بتتحدد كل ما الكاميرا توقف تصويرحتى لو بنصور نفس الشئ ) وطبعا المفروض اننا نصور الجزء المهم اللى هيحكى جزء من القصة ..و انواع اللقطات هى منظر عام (long shot ) منظرمتوسط ( medium shot ) منظر قريب (close shot ) منظر كبير (close up ) و لانتقال بين اللقطات لازم يبقى تدريجى .. يعنى مثلا مينفعش نتنقل من منظر كبير لمنظر عام .. لازم نتدرج
اما بالنسبه للمكان .. فاول سؤال بيجى فى دماغنا ايه الاماكن اللى المفروض نصور فيه ؟ و الاجابة كالعاده الاماكن المهمة ولازم نستغل كمان مميزات المكان والحاجات اللى موجوده فيه علشان نوصل المعلومات .. و كمثال على اختيار المكان .. هنتخيل مشهد حد بيبلغ ام بوفاه طفلها .. لو المشهد فى حجرة جلس مثلا لازم الممثله تبين انفعالات كتير جدا تبين قد ايه هى زعلانه .. لكن لوجريت على اوضه الطفل .. فكل حاجه فى الاوضه بتفكرنا بالطفل يمكن حتى نصور الممثله من ضهرها لانها مش هتكون محتاجه تمثل اوى علشان يوصلنا احساسها 
و اخيرا الزمان .. الفيلم ممكن يوصف فتره بداية من دقايق لحد سنين .. فى المشهدالدقيقه = دقيقه .. لكن الزمن بيجرى فى الفواصل بين المشاهد .. عاده المشاهد بيفترض ان المشاهد اللى ورا بعض متتاليه فى الزمن .. لو فيه لخبطه فى الخط الزمنى ده لازم يبقى فيه حاجه تدل ان دى زكريات مثلا .. صوت ممثل بيحكى فى الخلفيه .. طريقه تصوير مختلفه او ديكورات قديمه مثلا
انتقاء المعلوامت و تقسيمها 
الفيلم هو حكايه بتتحكى عن طريق معلومات .. امتى اقدم للمشاهد المعلومة؟ كالعاده الكلمه السحريه .. فى الوقت المهم .. ومش لازم كل المعلومات تظهر للمتفرج .. لكن لازم كل المعلومات المهمه تكون موجودة ..و فيه حالات كتير لتقسيم المعلومات بين الممثلين و الجمهور .. وده بيأثر على تفاعل الجمهور مع الفيلم
و هى ان الممثل و المتفرجين عارفين المعلومه .. او ان الممثل عارف معلومات لكن الجمهور مش عارفها و ده بيسبب التشويق  .. او ان الممثل مش عارف و الجمهور عارف و ده بيخلى الجمهور عايز يحذر الممثل 
و طبعا ازاى نخلى الممثل يعرف معلومه غايبه عنه  .. ده بيكون عن طريق ان حد يقوله مثلا او هو يكتشف .. لكن السؤال الصعب ازاى نعرف الجمهور .. وده اما عن طريق الحوار و دى اسهل طريقه او عن طريق باقى الادوات السينمائيه 
نظره فى  فن كتابه السيناريو
لازم نعرف ان نظره صلاح ابو سيف للفيلم انه طريقه سرد للحكايه و ان مش مهم المشهد يكون جميل لكن المهم يكون معبر مش هى الطريقه الوحيده فى النظر للفيلم .. لان اغلب الناس بتعجب بافلام وس اندرسون او تاركوفسكى .. لانه بيبدع فى رسم المشهد من ناحية المنظر .. طريقه تصوير اللقطات و حركة الكاميرا بتأثر على المشاهدين .. حتى لو كان ده مش مفيد فى حكايه القصة .. و انا رأيى الشخصى انه النظر للفيلم انه اداه للحكى بس .. و اننا لازم نجيب المهم بس فى الفيلم بدون مراعاه للمشهد الجمالى مثلا ده هيخلى الفيلم جامد و متحجر .. لكن زى ما لازم نراعى اننا نذكر المفيد لازم كمان نراعى الشكل الجميل 
عموما هى نظره صلاح ابو سيف للفيلم ... لكن مش النظره الوحيدة 

Sunday, January 22, 2017

ملخص كتاب المؤامرة اليابانية

كتاب the Japanese conspiracy من تأليف مارفن ولف .. تم نشره اول مره عام 1983 
يبدأ الكتاب بالكلام عن مؤامره يابانيه للسيطره على تجارة العالم .. و يقول ان الاقتصاد اليابانى حر لكن رغم كده فيه تحكم من الدوله و وزاره التجاره و الصناعه فى اليابان على حركه التجاره فى اليابان ..و رغم ان الناس بتعتقد ان اليابان متفوقه علشان عملهم الجاد الا ان مش ده السبب .. السبب هو محاربه الدوله للبضائع الاجنبيه و وضع حدود على الاستيراد .. فى المقابل اسواق العالم كلها مفتوحه للبضائع اليابانية
شكل المؤامرة
ذكر مثال صناعه التلفزيونات الملونة .. اولا بدا اصحاب الشركات اليابانيه يجتمعوا علشان يقرروا زياده و توحيد اسعار التلفزيون الملون فى اليابان ... و ده علشان تغطى على خسارتهم اللى هتكون فى السوق الامريكى لانهم هيعرضوا المنتج باقل من سعره ..و لان اسعارهم غير قابله للمنافسه مقدرتش اغلب الشركات الامريكيه لصناعه التلفزيونات تنافسهم .. و طبعا علشان يعملوا ده كانوا محتاجين شخص امريكى كمستورد .. و اللى اكتشفت الحكومه الامريكيه بعد كده انه كان بياخد فلوس من اليابانيين فى بنوك سويسريه... ووبحلول سنه 71 كانت اكتر من 10 شركات وقفت و بكده احتكروا الصناعه دى فى امريكا و بداوا يشتروا الشركات الصغيره .. اما الشركات الكبيره فحاولت ترد الضربه بانهم يدخلوا الاسواق اليابانيه لكن الحكومه كانت بترفض تدى تصاريح استيراد تلفزيونات لشركات الاستيراد اليابانية .. وبيبين الكاتب ازاى دى كانت مؤامره منظمه من اصحاب الشركات و وزاره التجاره و الصناعه اليابانية .. ولما حققت الحكومه الامريكية فى سبب قله السعر رد المستثمرين اليابانيين ببساطه انهم بيعملوا تخفيضات مختلفه فى اماكن مختلفه. و بيقول الكاتب ان الطريقه دى فى السيطره على السوق اسمها dumping و انها استخدمت فى اكتر من صناعه تانيه و ان التلفزيونات كانت مجرد مثل .
اما الطريقه التانيه هى التقليد .. ان المهندسين اليابانيين عندهم قدره على اكتشاف سر التكنولوجيا و تقليدها بامكانيات مضافه .. و اتكلم عن قضيه حصلت و هى سرقه اسرار شركه كومبيوتر امريكيه لصالح شركه يابانيه
ازاى نتعامل مع المؤامرة اليابانية 
اول خطوه هى التضييق على الصادرات اليابانية .. يعنى الحكومات توقف الاستيراد من اليابان.. وده طبعا هيؤدى ان دول كتير تعانى لكن اكتر دوله هتعانى هى اليابان نفسها لان حياتها الاقتصاديه معتمدة اساسا على التجارة ..و ده هيخلى قاده الاقتصاد فى اليابان يفكروا تانى فى طريقتهم هتدمر نظام الاقتصاد الحر اللى عاملاه امريكا و اوروبا
و علشان اليابان تقدر تدخل فى النظام الاقتصادى العالمى لازم يغيروا طريقتهم .. اولا انهم يعملوا الين عمله عالمية لانه مقللين سعره عن عمد علشان تبقى البضايع الاجنبيه غاليه فى اليابان
ثانيا انهم يشيلوا عل المشاكل اللى عاملينها قدام الاستثمار الاجنبى فى اليابان
البنوك اليابانيه الكبيرة بتبتلع البنوك الامريكيه الصغيره و بيوصلوا للودائع الامريكه .. وبيستخدموا الفلوس الامركيين فى تمويل الشركات اليابانية اللى بتدمر الاقتصاد الامريكى .. و كعلاج للمشكله دى اننا نمنعهم نهم يستثمروا فى امريكا لحد ما البنوك الامريكيه تقدر هى كمان تستثمر فى اليابان
و بيقول الكاتب ان جه الوقت اللى لازم تدخل فيهادوات الرفاهية لامريكيه للمجتمع اليابانى لان اليابان بتقول انها مش محتاجه الحاجات اللى بتنتجها اوروبا .. لكن فى الحقيقه اليبانيين عايشين فى وضع سئ من الرفاهيه اللى تقدر توفرها منتجات اوروبا و امريكا
كمان بينصح الكاتب امريكا انها تقلل المنح التعليمية فى العلوم و الهندسة , لان امريكا بدل ما تعلم اولادها بتعلم مهندسين و علماء من دول تانية منافسة اقتصاديا , الى جانب انهم يزودوا مرتبات العلماء و الباحثين
و اخيرا الاتفاقيات العسكريه بين امريكا و اليابان بتتيح ليابان انها تحصل مثلا على طيارات بصناعه مشتركه ... لكن لو لغينا الاتفاقيات دى اليابان هتضطر تصنع او تستورد الطيارات ...ولان التصنيع غالى جدا ده هيضطرهم يستوردوا من امريكا الطيارات


     

Friday, January 13, 2017

ملخص كتاب الفلسفة و الطفل

كتاب الفلسفه و الطفل .. غاريس ماتيوس
الحيره 
ارسطو بيقول "الفلسفه تبدأ بالاندهاش " و فيتجنستين بيقول "للمشكله الفلسفيه الشكل التالى : انى ضائع "
فى الفصل الاول بيعرض الكاتب اسئله للاطفال بتعبر عن اندهاشهم من حاجات معتادة .. الطفل يسأل ازاى نتأكد ان كل شئ مش حلم ؟.. و المشكله الفلسفيه دى هى مشكله الوجود ..ازاى اتأكد انى موجود حقيقى و العالم حواليا كمان موجود .. ودى مشكله حيرت فلاسفه كتير منهم ديكارت مثلا
وجون (4 سنوات ) لما ركب طياره اول مره و بعد ما الطياره طلعت فى الجو قال "فى الحقيقه الاشياء فى الاعلى لا تصغر" و ده بيعبر عن مشكله فلسفيه تانيه وهى مشكله خداع الحواس .. لان جون و هو على الارض بيشوف الطياره بتصغر فعلا لما بتعلى .. وانطلاقا من السؤال ده كتير من الفلسفه بداوا يشكوا فى العالم اللى بتنتجه الحواس اصلا 
اللعب 
المقصود هنا هو اللعب الفلسفى و اللعب بالمفاهيم .. و بيحكى عن تجربه لمجموعه من الاطفال يحكى لهم قصه ..و بعدين بيتم مناقشه اجزاء منها و من الاجزاء المضحكه ان "الجد بيكيت له اسمين خوفا من فقدان احدهما " فسالواالاطفال هل ممكن حد يفقد اسمه .. جاوب اغلب الاطفال بلا .. لكن واحد فيهم سأل .. طيب لو نسيه ؟ ردوا عليه قالوا يسأل اخوة .. الطفل قال طيب لو اخوه كمان نسيه ؟ ..هنا التلاعب بالمفاهيم باسلوب فلسفى واضح فى تفكير الطفل و كمان امكانيه فرض احتمالات لا نهائيه
مناقشه تانيه مع طفل متضايق من الصحيان للمدرسة بيقول : يعنى ايه بدرى و متأخر .. دول مش حاجات .. مش زى الكرسى او الترابيزة .. هنا برضه بيتلاعب بالالفاظ علشان يفرق بين الحاجت الماديه والحاجات المعنويه
الفاظ كتير بيقولها البالغين بتكون مش دقيقه  محتاجه توضيحات .. لما الاطفال بتسأل عنها بتكون الردود مثبطه .. فى اغلب الاحيان بيكون الرد "انت عارف انا اقصد ايه" و الرد ده بيدمر عقليته النقديه لانه مش عارف انت تقصد ايه 
التفكير 
بيتكلم هنا الكاتب عن استخدام الاطفال للمنطق .. وذكر قصه عن جيمس و ابوه بيتناقشوا .. قال جيمس انا عارف كذا .. رد ابوه قال ممكن تكون مخطئ .. هنا رد اخو جيمس الصغير : لو كان يعرف فمش ممكن يكون مخطئ اما لو كان يعتقد فممكن يكون مخطئ
و ممكن نكتب دى على شكل مقدمات و نتائج منطقيه
مقدمات -اذا كان جيمس يعرف ما هى ب فلا يمكن ان يكون مخطئ فى ما هى ب
          -جيمس يعرف ب
النتيجه - اذا جيمس ليس مخطئ  
وقصه تانيه عن يان اللى اطفال الضيوف التلاته حرموه انه يتفرج على برنامجه المفضل .. فسأل امه "ليه انانيه 3 اشخاص احسن من انانيه واحد بس "...اينعم هنا يان بيحاول يحصل على منفعه شخصيه من خلال سؤاله الفلسفى .. لكن هو بيسأل عن القانون الاخلاقى اللى يخلينا نفضل سعاده 3 اشخاص عن سعاده شخص واحد .. اما بالنسبه للمنطق فى سؤاله فبرضه ممكن نحلله لمقدمات و نتائج
مقدمات -عندما يحصل س على ما يريد .. على حساب ص يسمى انانى 
نتيجه   - عندما يحصل 3 اشخاص على ما يريدون على حساب شخص اخر فانهم يكونوا انانيين 
بياجيه
اولا بياجيه هو عالم نفسى وصف التطور الفكرى للاطفال و حدد مراحل للتطور حتى البلوغ ... فى الفصل دهب ينتقد الكاتب اسلوب بياجيه فى وصف تطور الاطفال الفكرى و بيعترض على طريقته اللى بيستبعد فيها اجابات الاطفال الغير مكرره بحجه انها حاله خاصه .. رغم انها بتكون هى الاراء الفلسفيه الناتجه عن تفكيرالاطفال 
 ثانيا ان بياجيه مش بيتناقش مع الاطفال نقاش ايجابى يخلى الطفل يخرج افكار جديده .. رغم انه فى النقاش هيقدر يستكشف عقل الطفل بصوره افضل .. بيقول الكاتب ان بياجيه كان عنده فرصه رائعه انه يبدأ فلسفه الطفل لكنه ضيعها 
القصص 
بيقول فيه الكاتب ان الادباء اللى بيكتبوا للاطفال هما اكتر ناس عارفه ان الاسئله الفلسفيه بتثير الاطفال .. و منهم قصه وودمان اللى بيغير كل اعضائه تدريجا من العضم و اللحم للقصدير .. لحد ما بقى كله قصدير ..و السؤال هنا اللى بتطرحه القصه .. هل هيفضل هو نفس الشخص رغم ان كل اجزائه اتغيرت؟
و القصه التانيه من اليس فى بلاد العجائب لما قالها همتى دمتى :"ان تألقا ينتظرك "
اليس :"لو اعرف ما يعنيه تألقا!"     همتى دمتى : "طبعا لا تعرفى طالما لم اخبرك .. عنيت خساره فى النقاش "   أليس: " ولكن تألقا لا يعنى خساره فى النقاش "        همتى دمتى : "عندما استخدم كلمه فانها تعنى ما اقصده انا "
و هو حوار رائع .. بيتكلم عن ضبط المدلولات .. ان ازاى الكلمه معناها اللى بيقوله صاحبها  و فيتجنستين فى كتابه ابحاث فلسفيه اهتم بموضع التفكير و المعنى و نظريه همتى دمتى 
فنتازيا 
انتقد فيه الكاتب نظره بتلهايم عن تطور تفكير الاطفال فى نقطتين اولهم تشبيه بتلهايم تفكير الاطفال بتفكير الانسان البدائى .. تانى حاجه قدره الاطفال على التفكير المجرد .. بمعنى انهم يفهموا معانى زى اللانهايات مثلا.. مش ملموسه 
القلق 
كدافع لاسئله الطفل .. لان اسئله الطفل الفلسفيه ممكن تكون بدافع من حادثه معينه .. وفى الحاله دى الشخص الكبير مش لازم يجاوب اجابه جاهرة بالعكس .. لازم يشارك الطفل فى قلقه و يدور معاه على اجابه مرضيه
السذاجه
بيقول ان اغلب اسئله الطفل الفلسفيه بنعتقد انها ساذجة لانه بيسأل عن بديهيات لكن لو حاولنا نجاوب اجابه منطقيه بشويه تفكير هنلاقى ان الاجابه مش سهلة زى ما كنا فاكريين 
 الحوارات
و هنا الكاتب بيسأل هل اسئله الطفل هى مجرد اسئله متفرقه مش مترابطه .. يعنى هى مجرد فكره خطرت على بال الطفل ولا حاله مستمره .... و بيحكى فيها قصته مع ابنه اللى سأل فى مره عن مدولات الالفاظ ازاى عرفناها ,,يعنى ازاى عرفنا ان table معناها ترابيزه .. من القاموس .. طيب اللى كتب القاموس عرف منين ؟ و هكذا واستمرت مناقشتهم فى الموضوع ده فتره طويله كتبوا فيها محاورات بين الاب وابنه .. وده معناه ان فكر الاطفال مش حاله طارئه بالعكس هو فكره مستمرة 
نظره فى الفلسفة و الطفل 
الفلسفه هى القدره على الاندهاش .. و كل ما يكون السن صغير بتكون القدره على الاندهاش كبيره .. لان ببساطه الطفل لسه متعودش على حياتنا و مبقتش حاجه تثيره ..هو لسه يعتبر زى كائن فضائى لسه بيتفرج على الارض ..وبالتالى عنده اسئله كتير جدا .. و الامثله على الاسئله دى فى الكتاب كتيره وبتبدأ من سن 4 سنين .. فى اوقات كتير اسئله الاطفال بتلخبطنا لاننا بنطالبهم انهم يتعودوا زى ما احنا اتعودنا.. وبنكرر كلمات زى انت فاهم انا اقصد ايه
الكتاب رائع .. و بيذكر امثله كتير عن اسئله الاطفال الفلسفيه ..وهو مجال بحث مش موجود فيه كتب كتير 
من الكتب اللى استشهد بيها الكاتب للى حابب يتوسع فى الموضوع كتاب التطور العقلى عند الاطفال لسوزان اسحاق و طبعا كتابات بياجية

Wednesday, January 11, 2017

ملخص كتاب طوق الحمامة


زى ما قال ابن حزم الاندلسى هى رساله عن الحب من 30 باب 

ما هو الحب

قال انه مش حرام .. و ذكر امثله عن فقهاء وقعوا فى الحب..  و ان الحب يتعلق بالنفس اللى بتبحث عن شبيهها .. و ان ده بيكون فى عالم النفس العلوى ..زى ما كل شئ بيدور على اللى شبهه و بينجذب ليه
و بناء عليه الحب مينفعش يبقى ليه سبب لانه لو ليه سبب هينتهى الحب بنهايه السبب ده .. و بيقول كمان انه ملوش علاقه بالجمال لان ناس كتير حبوا رغم انهم عارفين ان المحبوب مش جميل كفايه او ان طبعه مختلف عنهم ..و بالتالى مفيش طريقه لتفسير الحب غير انه جاى من عالم علوى 

علامات الحب 

و بيقول ان للحب علامات و هى نوعين .. قبل ما يستقر الحب بيكون اولها ادمان النظر , تحب و تبدأ بالكلام مع المحبوب, الانصات لكلامه, تصديقه حتى لو كذب, و معاونته حتى لو ظلم, انك بتسرع السير للمكان اللى موجود فيه المحبوب و تقعد دايما قريب منه و متحبش اى شغل او ظرف يبعدك عنه , يتلخبط لما يظهر المحب قدامه فجأه , و لخبطه لما تشوف حد شبهه , و انه بيظهر محاسنه يعنى لو بخيل تلاقيه بيصرف و لو جبان تلاقيه تشجع و هكذا 

و بعد ما يستقر هتلاقى الكلام بينهم سر و همس .. و انك متشوفش غيره لو فى وسط الناس .. و كتر الغمز بينهم و الاشارات و تعمد اللمس فى الكلام و الانبساط و التبسط الزيادة فى الكلام .. و الشرب وراه وانك تروح الاماكن اللى ممكن تشوفه فيه و بيحب يسمع اسم المحب و يتكلم عنه و بيحب يقعد لوحده و يسهر كتير ..و كمان فيه حاجات نقدر نقول انها مضادة للحب و مصاحبه له فى نفس الوقت زى انك تفسر كل كلمه بيقولها تفسير مختلف و ده يخلى الخناق كتير لكن الرضى كمان سريع .. و سؤ الظن و الاتهام 

انواع المحبين 
المحب فى النوم .. واحد نام .. حلم بحد و احبه .. وده بيقول ابن حزم لولا انى شوفته مكنتش صدقته 
المحب بالوصف .. و بيقول فى شعره ان المستغرب ان حد يحب بالوصف يسال نفسه امال احنا حبينا الجنه بايه غير الوصف 
الحب من اول نظره .. و رأيه ان الحب ده جسدى و جنسى .. لو وافق ان الشخص ده طبعه حلو بنسميه حب من اول  نظرة
من لا يحب الا مع المطاوله .. و ده اللى لازم يعاشر الاول و يعرف المحب كويس علشان يحبه .. و ابن حزم بيقول انا من النوع ده
من احب صفه لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها .. و هنا يقصد ان شخص احب اخر ..و المحب فيه صفه وحشه مش جميله .. مثلا احول .. حتى بعد ما ينفصلوا هيفضل الشخص ده يحب الحول 
بعدين بيتكلم ابن حزم عن التصريح بالحب .. وده اما اننا نقول مباشره .. او بصوره غير مباشره .. بيت شعر مثلا .. لو حسينا ان فيه استلطاف بنصرح مباشره 

و اتكلم عن التواصل بين المحبين اولا الاشارة بالعين من اهم طرق التواصل بين المحبين و قال كمان ازاى ممكن يتواصلوا بيها و بعدين اتكلم عن المراسله و بيقول انها فى حاله الخجل بتكون مفيده.. و ان ازاى انك تعرف ان المحبوب شاف الرساله ده بيكون نفس 
  احساس اللقاء و ازاى بيدمروا الرساله بعد قرائتها علشان مينكشفش امرهم  و ثالت طريقه هى السفير .. و بيقول انه دايما بيتراعى فيه انه شخص لا غيره منه .. يعنى طفل .. ست كبيره او شخص ثقه قرايب مثلا او صديق
و بعدين قال باب عن طى السر .. ليه ممكن المحب ميبقاش عايز حد يعرف انه بيحب .. و ده ليه اسباب كتير .. منها المركز الاجتماعى للمحبوبه مثلا .. او انه معروف عنه انه شخص محترم فهو مش عايز تتغير صورته .. و رد عليه ابن حزم و قال ان طالما انت بتعف نفسك يبقى مفيش داعى للكتمان لان الحب شئ مش بايد لانسان اصلا
و على العكس الكشف ... و سببه اما انه واحد  بيدعى لنفسه انه من المحبين .. او واحد مش مهتم اصلا بالسر او الكشف
أفات الحب 
العاذل ..او العذول بالعاميه و هو فى الاصل صديق و اسوء انواعة اللائم على العكس من الممكن ان يكون هذا الصديق عون خاصه لو صفاته تؤهلة و هو فى النساء اكثر و فى العجائز اكثر و اكثر  
الرقيب .. و منهم اللى جالس بدون قصد بين المحبين و منهم المترقب الطالب لكشف السر    
الواشى .. اللى بيكشف امر المحبين
الهجر .. و يكون سببه ان يرى صبر محبه او خوفا من ملل او عتابا او واحد ثقيل الظل موجود مع محبه  اما الوصل فهو غايه المحب القصوى
اما فى الغدر و الوفاء ..فعلى المحب ان يحفظ العهد و يستوى العلانيه و السر و يغفر له هفواته و يكتم خبره ولا يخيفه به ... و من كتر غدر المحبين بقى الوفاء بينهم غريب 
البعد .. بسبب تباعد الديار او ان وجوده سبب فى المشاكل للمحب
الضنى .. ازاى الحب بيخلى الجسم ضعيف و بيؤدى للمرض
السلو و النسيان .. ان كل شئ زائل .. و نهايه كل حب اما الموت او النسيان و الموت هو اخر الافات وقالوا فى الاثار من عشق فعف فمات فهو شهيد.
و فى الخاتمة بقى موضوعين عن قبح المعصيه و فضل التعفف .. و بين فيهم ان دعوته للحب و مش للفسق و الفجور وبرء نفسه من ان يظن فيه حد ان بيدعوا لمعصية
نظره فى طوق الحمامه 
اغرب شئ .. سؤال بيجى فى دماغى و انا بقرا الكتاب ده هو ( هو الكاتب كتب الكتاب ده سنه كام ؟؟ )
لان من الغريب ان يوصف ابن حزم الاندلسى الحب بصوره مشابهه جدا لوصفنا المعاصر ليها من حوالى 1000 سنه
و على قد ما هو جميل انك تشوف الحب فى عصرة .. على قد ما هو مخيف انك تعرف ان مفاهيم و تقاليد الحب فى مجتمعنا تقريبا متغيرتش من حوالى 1000 سنه
و من اوجه روعه الكتاب انه كله مفرد لشعور نفسى .. مش لعلم تطبيقى او منهج فكرى لكن لحاله نفسيه واحده بس .. و ان الكاتب الى حد ما منهجه تجريبى لانه مع كل حاله بيذكر التجارب اللى شهدها فيها .. وموضوعى لانه احيانا بيقول انا مش موافق على الطريقه دى لكن ذكرها كتير من الناس .. و رغم ان ده مكانش بصوره واعيه اعتقد.. لكن ادى ثقل كبير جدا للكتاب