Monday, January 23, 2017

ملخص كتاب فن كتابه السيناريو

فن كتابه اسيناريو . لصلاح ابو سيف 
الكاتب فى التاب ده بيوضح رؤيته للسينما انها طريقه من طرق الحكى زى الروايه و المسرح والاذاعة و بتختلف عنهم فى الشكل .. و كرر اكتر من مره ان السينما لغه و لها قواعد .. و بيقول ان رغم ان  نجاح الافلام الجماهيرى يعتبر سر بالنسبه للمنتجين و النقاد الا ان الموضوع ليه قواعد هيكشفها صلاح ابو سيف فى الكتاب .. و ان الافلام الوحشه اللى نجحت كان سبب نجاحها المميزات الخفيه اللى فيها مش النقص اللى فيها .. و ان علشان اى فيلم ينجح لازم يتبع القواعد دى 
لغة السينما 
هى الادوات اللى بتنقل بيها السينما المعلومات .. ازاى نحكم بقى على اللغه دى ؟؟ بيقول اننا مينفعش حكم من اذا كانت جميله .. بس نحكم بمقدار الخدمه اللى بتعملها للقصه .. يعنى استخدام اى اداه من دول لو هيخدم القصه يبقى كويس .. لو مش هيخدمها يبقى وحش .. الموضوع ملوش علاقه هو جميل ولا لا
و من الادوات دى:
- الحيز 
بيقول ان المخرج محكوم بشريط السليوليد اللى بيسجل عليه الفيلم و حجمه (قبل اختراع الافلام الديجيتال ) فبكده المطلوب منه انه يحكى القصه كامله فى الحجم المحدد دة
- الصوره
زمان ايام السينما الصامته كانت هى الاداه الوحيدة لكن مع التطور بدأت تظهر ادوات تانية .. لكن بتظل اهم ادوات السينما هى الصوره لانها عندها القدره انها تعرض عدد كبير من الاكسسوارات و التحركات للكاميرا .. و يبقى السؤال المفروض نصور ايه .. و الاجابه هى اجابه صلاح ابو سيف السحريه (نصور الجزء المهم ) اللى هيفيد فى حكى القصة 
- المنظر 
هو اى شئ بيحيط بالحدث ..من ضمنه بقى الاكسسوار الثابت زى الديكور او حتى جزء تبع الممثل سناره صيد مثلا .. او الاكسسوار المتحرك .. عربيه او طياره مثلا  
- الممثل
الممثل ممكن يوصل معلومات زى الحاله النفسيه .. هدومه بتدل على حالته الاجتماعيه و العصر اللى جاى منه و شغلته 
- الاضائة 
بتوضح الوقت فى اليوم (صبح او ليل ) كمن تغيير الاضائه ممكن يوصل معلومه .ز مثلا باب اتفتح او شباح اتفتح 
-الاصوات 
و منها الحوار .. و طبعا ده اهم اختلاف بين المسرح و السينما .. لان المسرح ممكن تقرا المسرحه و تفهمها .. اما السينما فالاعتماد الاكبر على الصوره و تغييرها ... و الحوار بيستخدم فى اضيق الحدود
كمان المؤثرات الصوتيه هو سماها الضجه .. هى اى اصوات بتعبر عن حركه .. صوت قطر , عربيه او فى سوق مثلا و مكن نستخدمها علشان نبين معلومة عن المكان من غير ما نصور المكان نفسة 
و اخيرا الموسيقى التصويريه و دى مهمه جدا فى حكى القصه و الفيلم بيفقد كتير من معانية من غير الموسيقى التصويريه
مصادر المعلومات :
التركيب 
هو اننا نركب الادوات اللى فوق دى علشان نوصل معلمه كامله .. كمثال الديكور بيت مولع ف هنعرف ان حصل حريق و بعدين وش ممثل حزين ف هنعرف ان البيت ملكة او ملك صديق ليه ..فلو كان البيت كبير هنعرف حالته الاجتماعيه غنى ولا لا
كمان الاستمرارية مهمه فى الفيلم .. فلو عرفنا ان البيت بتاع فلان فى اول الفيلم هنفضل معتقدين انه ملكه لحد ما نعرف انه باعه او أجرة 
الازدواج
انك تعبر عن المعلومه الواحده باكتر من اداه .. و ده علشان الحاجه دى مهمه ,, فى المثال السابق هنخلى اتنين بعد المشهد يقولوا ان بيت فلان ولع او نصور ورقه جرنان فيهاالخبر .. طبعا ده بيعتمد على اهميه الحدث فى القصه
التنسيق 
اننا ننسق المعلومات كلها .. يعنى لو حد طالع فقير لازم لبسه و بيته طريقه كلامه تبين انه فقير
 المشهد
هو جزء من القصة بيحصل فيه حادث معين و فى مكان و زمان معينيين .. و بيتكون من مجموعه لقطات
الاول هنتكلم عن مفهوم اللقطه ( بتتحدد كل ما الكاميرا توقف تصويرحتى لو بنصور نفس الشئ ) وطبعا المفروض اننا نصور الجزء المهم اللى هيحكى جزء من القصة ..و انواع اللقطات هى منظر عام (long shot ) منظرمتوسط ( medium shot ) منظر قريب (close shot ) منظر كبير (close up ) و لانتقال بين اللقطات لازم يبقى تدريجى .. يعنى مثلا مينفعش نتنقل من منظر كبير لمنظر عام .. لازم نتدرج
اما بالنسبه للمكان .. فاول سؤال بيجى فى دماغنا ايه الاماكن اللى المفروض نصور فيه ؟ و الاجابة كالعاده الاماكن المهمة ولازم نستغل كمان مميزات المكان والحاجات اللى موجوده فيه علشان نوصل المعلومات .. و كمثال على اختيار المكان .. هنتخيل مشهد حد بيبلغ ام بوفاه طفلها .. لو المشهد فى حجرة جلس مثلا لازم الممثله تبين انفعالات كتير جدا تبين قد ايه هى زعلانه .. لكن لوجريت على اوضه الطفل .. فكل حاجه فى الاوضه بتفكرنا بالطفل يمكن حتى نصور الممثله من ضهرها لانها مش هتكون محتاجه تمثل اوى علشان يوصلنا احساسها 
و اخيرا الزمان .. الفيلم ممكن يوصف فتره بداية من دقايق لحد سنين .. فى المشهدالدقيقه = دقيقه .. لكن الزمن بيجرى فى الفواصل بين المشاهد .. عاده المشاهد بيفترض ان المشاهد اللى ورا بعض متتاليه فى الزمن .. لو فيه لخبطه فى الخط الزمنى ده لازم يبقى فيه حاجه تدل ان دى زكريات مثلا .. صوت ممثل بيحكى فى الخلفيه .. طريقه تصوير مختلفه او ديكورات قديمه مثلا
انتقاء المعلوامت و تقسيمها 
الفيلم هو حكايه بتتحكى عن طريق معلومات .. امتى اقدم للمشاهد المعلومة؟ كالعاده الكلمه السحريه .. فى الوقت المهم .. ومش لازم كل المعلومات تظهر للمتفرج .. لكن لازم كل المعلومات المهمه تكون موجودة ..و فيه حالات كتير لتقسيم المعلومات بين الممثلين و الجمهور .. وده بيأثر على تفاعل الجمهور مع الفيلم
و هى ان الممثل و المتفرجين عارفين المعلومه .. او ان الممثل عارف معلومات لكن الجمهور مش عارفها و ده بيسبب التشويق  .. او ان الممثل مش عارف و الجمهور عارف و ده بيخلى الجمهور عايز يحذر الممثل 
و طبعا ازاى نخلى الممثل يعرف معلومه غايبه عنه  .. ده بيكون عن طريق ان حد يقوله مثلا او هو يكتشف .. لكن السؤال الصعب ازاى نعرف الجمهور .. وده اما عن طريق الحوار و دى اسهل طريقه او عن طريق باقى الادوات السينمائيه 
نظره فى  فن كتابه السيناريو
لازم نعرف ان نظره صلاح ابو سيف للفيلم انه طريقه سرد للحكايه و ان مش مهم المشهد يكون جميل لكن المهم يكون معبر مش هى الطريقه الوحيده فى النظر للفيلم .. لان اغلب الناس بتعجب بافلام وس اندرسون او تاركوفسكى .. لانه بيبدع فى رسم المشهد من ناحية المنظر .. طريقه تصوير اللقطات و حركة الكاميرا بتأثر على المشاهدين .. حتى لو كان ده مش مفيد فى حكايه القصة .. و انا رأيى الشخصى انه النظر للفيلم انه اداه للحكى بس .. و اننا لازم نجيب المهم بس فى الفيلم بدون مراعاه للمشهد الجمالى مثلا ده هيخلى الفيلم جامد و متحجر .. لكن زى ما لازم نراعى اننا نذكر المفيد لازم كمان نراعى الشكل الجميل 
عموما هى نظره صلاح ابو سيف للفيلم ... لكن مش النظره الوحيدة 

No comments:

Post a Comment