Friday, January 13, 2017

ملخص كتاب الفلسفة و الطفل

كتاب الفلسفه و الطفل .. غاريس ماتيوس
الحيره 
ارسطو بيقول "الفلسفه تبدأ بالاندهاش " و فيتجنستين بيقول "للمشكله الفلسفيه الشكل التالى : انى ضائع "
فى الفصل الاول بيعرض الكاتب اسئله للاطفال بتعبر عن اندهاشهم من حاجات معتادة .. الطفل يسأل ازاى نتأكد ان كل شئ مش حلم ؟.. و المشكله الفلسفيه دى هى مشكله الوجود ..ازاى اتأكد انى موجود حقيقى و العالم حواليا كمان موجود .. ودى مشكله حيرت فلاسفه كتير منهم ديكارت مثلا
وجون (4 سنوات ) لما ركب طياره اول مره و بعد ما الطياره طلعت فى الجو قال "فى الحقيقه الاشياء فى الاعلى لا تصغر" و ده بيعبر عن مشكله فلسفيه تانيه وهى مشكله خداع الحواس .. لان جون و هو على الارض بيشوف الطياره بتصغر فعلا لما بتعلى .. وانطلاقا من السؤال ده كتير من الفلسفه بداوا يشكوا فى العالم اللى بتنتجه الحواس اصلا 
اللعب 
المقصود هنا هو اللعب الفلسفى و اللعب بالمفاهيم .. و بيحكى عن تجربه لمجموعه من الاطفال يحكى لهم قصه ..و بعدين بيتم مناقشه اجزاء منها و من الاجزاء المضحكه ان "الجد بيكيت له اسمين خوفا من فقدان احدهما " فسالواالاطفال هل ممكن حد يفقد اسمه .. جاوب اغلب الاطفال بلا .. لكن واحد فيهم سأل .. طيب لو نسيه ؟ ردوا عليه قالوا يسأل اخوة .. الطفل قال طيب لو اخوه كمان نسيه ؟ ..هنا التلاعب بالمفاهيم باسلوب فلسفى واضح فى تفكير الطفل و كمان امكانيه فرض احتمالات لا نهائيه
مناقشه تانيه مع طفل متضايق من الصحيان للمدرسة بيقول : يعنى ايه بدرى و متأخر .. دول مش حاجات .. مش زى الكرسى او الترابيزة .. هنا برضه بيتلاعب بالالفاظ علشان يفرق بين الحاجت الماديه والحاجات المعنويه
الفاظ كتير بيقولها البالغين بتكون مش دقيقه  محتاجه توضيحات .. لما الاطفال بتسأل عنها بتكون الردود مثبطه .. فى اغلب الاحيان بيكون الرد "انت عارف انا اقصد ايه" و الرد ده بيدمر عقليته النقديه لانه مش عارف انت تقصد ايه 
التفكير 
بيتكلم هنا الكاتب عن استخدام الاطفال للمنطق .. وذكر قصه عن جيمس و ابوه بيتناقشوا .. قال جيمس انا عارف كذا .. رد ابوه قال ممكن تكون مخطئ .. هنا رد اخو جيمس الصغير : لو كان يعرف فمش ممكن يكون مخطئ اما لو كان يعتقد فممكن يكون مخطئ
و ممكن نكتب دى على شكل مقدمات و نتائج منطقيه
مقدمات -اذا كان جيمس يعرف ما هى ب فلا يمكن ان يكون مخطئ فى ما هى ب
          -جيمس يعرف ب
النتيجه - اذا جيمس ليس مخطئ  
وقصه تانيه عن يان اللى اطفال الضيوف التلاته حرموه انه يتفرج على برنامجه المفضل .. فسأل امه "ليه انانيه 3 اشخاص احسن من انانيه واحد بس "...اينعم هنا يان بيحاول يحصل على منفعه شخصيه من خلال سؤاله الفلسفى .. لكن هو بيسأل عن القانون الاخلاقى اللى يخلينا نفضل سعاده 3 اشخاص عن سعاده شخص واحد .. اما بالنسبه للمنطق فى سؤاله فبرضه ممكن نحلله لمقدمات و نتائج
مقدمات -عندما يحصل س على ما يريد .. على حساب ص يسمى انانى 
نتيجه   - عندما يحصل 3 اشخاص على ما يريدون على حساب شخص اخر فانهم يكونوا انانيين 
بياجيه
اولا بياجيه هو عالم نفسى وصف التطور الفكرى للاطفال و حدد مراحل للتطور حتى البلوغ ... فى الفصل دهب ينتقد الكاتب اسلوب بياجيه فى وصف تطور الاطفال الفكرى و بيعترض على طريقته اللى بيستبعد فيها اجابات الاطفال الغير مكرره بحجه انها حاله خاصه .. رغم انها بتكون هى الاراء الفلسفيه الناتجه عن تفكيرالاطفال 
 ثانيا ان بياجيه مش بيتناقش مع الاطفال نقاش ايجابى يخلى الطفل يخرج افكار جديده .. رغم انه فى النقاش هيقدر يستكشف عقل الطفل بصوره افضل .. بيقول الكاتب ان بياجيه كان عنده فرصه رائعه انه يبدأ فلسفه الطفل لكنه ضيعها 
القصص 
بيقول فيه الكاتب ان الادباء اللى بيكتبوا للاطفال هما اكتر ناس عارفه ان الاسئله الفلسفيه بتثير الاطفال .. و منهم قصه وودمان اللى بيغير كل اعضائه تدريجا من العضم و اللحم للقصدير .. لحد ما بقى كله قصدير ..و السؤال هنا اللى بتطرحه القصه .. هل هيفضل هو نفس الشخص رغم ان كل اجزائه اتغيرت؟
و القصه التانيه من اليس فى بلاد العجائب لما قالها همتى دمتى :"ان تألقا ينتظرك "
اليس :"لو اعرف ما يعنيه تألقا!"     همتى دمتى : "طبعا لا تعرفى طالما لم اخبرك .. عنيت خساره فى النقاش "   أليس: " ولكن تألقا لا يعنى خساره فى النقاش "        همتى دمتى : "عندما استخدم كلمه فانها تعنى ما اقصده انا "
و هو حوار رائع .. بيتكلم عن ضبط المدلولات .. ان ازاى الكلمه معناها اللى بيقوله صاحبها  و فيتجنستين فى كتابه ابحاث فلسفيه اهتم بموضع التفكير و المعنى و نظريه همتى دمتى 
فنتازيا 
انتقد فيه الكاتب نظره بتلهايم عن تطور تفكير الاطفال فى نقطتين اولهم تشبيه بتلهايم تفكير الاطفال بتفكير الانسان البدائى .. تانى حاجه قدره الاطفال على التفكير المجرد .. بمعنى انهم يفهموا معانى زى اللانهايات مثلا.. مش ملموسه 
القلق 
كدافع لاسئله الطفل .. لان اسئله الطفل الفلسفيه ممكن تكون بدافع من حادثه معينه .. وفى الحاله دى الشخص الكبير مش لازم يجاوب اجابه جاهرة بالعكس .. لازم يشارك الطفل فى قلقه و يدور معاه على اجابه مرضيه
السذاجه
بيقول ان اغلب اسئله الطفل الفلسفيه بنعتقد انها ساذجة لانه بيسأل عن بديهيات لكن لو حاولنا نجاوب اجابه منطقيه بشويه تفكير هنلاقى ان الاجابه مش سهلة زى ما كنا فاكريين 
 الحوارات
و هنا الكاتب بيسأل هل اسئله الطفل هى مجرد اسئله متفرقه مش مترابطه .. يعنى هى مجرد فكره خطرت على بال الطفل ولا حاله مستمره .... و بيحكى فيها قصته مع ابنه اللى سأل فى مره عن مدولات الالفاظ ازاى عرفناها ,,يعنى ازاى عرفنا ان table معناها ترابيزه .. من القاموس .. طيب اللى كتب القاموس عرف منين ؟ و هكذا واستمرت مناقشتهم فى الموضوع ده فتره طويله كتبوا فيها محاورات بين الاب وابنه .. وده معناه ان فكر الاطفال مش حاله طارئه بالعكس هو فكره مستمرة 
نظره فى الفلسفة و الطفل 
الفلسفه هى القدره على الاندهاش .. و كل ما يكون السن صغير بتكون القدره على الاندهاش كبيره .. لان ببساطه الطفل لسه متعودش على حياتنا و مبقتش حاجه تثيره ..هو لسه يعتبر زى كائن فضائى لسه بيتفرج على الارض ..وبالتالى عنده اسئله كتير جدا .. و الامثله على الاسئله دى فى الكتاب كتيره وبتبدأ من سن 4 سنين .. فى اوقات كتير اسئله الاطفال بتلخبطنا لاننا بنطالبهم انهم يتعودوا زى ما احنا اتعودنا.. وبنكرر كلمات زى انت فاهم انا اقصد ايه
الكتاب رائع .. و بيذكر امثله كتير عن اسئله الاطفال الفلسفيه ..وهو مجال بحث مش موجود فيه كتب كتير 
من الكتب اللى استشهد بيها الكاتب للى حابب يتوسع فى الموضوع كتاب التطور العقلى عند الاطفال لسوزان اسحاق و طبعا كتابات بياجية

No comments:

Post a Comment