Wednesday, January 11, 2017

ملخص كتاب طوق الحمامة


زى ما قال ابن حزم الاندلسى هى رساله عن الحب من 30 باب 

ما هو الحب

قال انه مش حرام .. و ذكر امثله عن فقهاء وقعوا فى الحب..  و ان الحب يتعلق بالنفس اللى بتبحث عن شبيهها .. و ان ده بيكون فى عالم النفس العلوى ..زى ما كل شئ بيدور على اللى شبهه و بينجذب ليه
و بناء عليه الحب مينفعش يبقى ليه سبب لانه لو ليه سبب هينتهى الحب بنهايه السبب ده .. و بيقول كمان انه ملوش علاقه بالجمال لان ناس كتير حبوا رغم انهم عارفين ان المحبوب مش جميل كفايه او ان طبعه مختلف عنهم ..و بالتالى مفيش طريقه لتفسير الحب غير انه جاى من عالم علوى 

علامات الحب 

و بيقول ان للحب علامات و هى نوعين .. قبل ما يستقر الحب بيكون اولها ادمان النظر , تحب و تبدأ بالكلام مع المحبوب, الانصات لكلامه, تصديقه حتى لو كذب, و معاونته حتى لو ظلم, انك بتسرع السير للمكان اللى موجود فيه المحبوب و تقعد دايما قريب منه و متحبش اى شغل او ظرف يبعدك عنه , يتلخبط لما يظهر المحب قدامه فجأه , و لخبطه لما تشوف حد شبهه , و انه بيظهر محاسنه يعنى لو بخيل تلاقيه بيصرف و لو جبان تلاقيه تشجع و هكذا 

و بعد ما يستقر هتلاقى الكلام بينهم سر و همس .. و انك متشوفش غيره لو فى وسط الناس .. و كتر الغمز بينهم و الاشارات و تعمد اللمس فى الكلام و الانبساط و التبسط الزيادة فى الكلام .. و الشرب وراه وانك تروح الاماكن اللى ممكن تشوفه فيه و بيحب يسمع اسم المحب و يتكلم عنه و بيحب يقعد لوحده و يسهر كتير ..و كمان فيه حاجات نقدر نقول انها مضادة للحب و مصاحبه له فى نفس الوقت زى انك تفسر كل كلمه بيقولها تفسير مختلف و ده يخلى الخناق كتير لكن الرضى كمان سريع .. و سؤ الظن و الاتهام 

انواع المحبين 
المحب فى النوم .. واحد نام .. حلم بحد و احبه .. وده بيقول ابن حزم لولا انى شوفته مكنتش صدقته 
المحب بالوصف .. و بيقول فى شعره ان المستغرب ان حد يحب بالوصف يسال نفسه امال احنا حبينا الجنه بايه غير الوصف 
الحب من اول نظره .. و رأيه ان الحب ده جسدى و جنسى .. لو وافق ان الشخص ده طبعه حلو بنسميه حب من اول  نظرة
من لا يحب الا مع المطاوله .. و ده اللى لازم يعاشر الاول و يعرف المحب كويس علشان يحبه .. و ابن حزم بيقول انا من النوع ده
من احب صفه لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها .. و هنا يقصد ان شخص احب اخر ..و المحب فيه صفه وحشه مش جميله .. مثلا احول .. حتى بعد ما ينفصلوا هيفضل الشخص ده يحب الحول 
بعدين بيتكلم ابن حزم عن التصريح بالحب .. وده اما اننا نقول مباشره .. او بصوره غير مباشره .. بيت شعر مثلا .. لو حسينا ان فيه استلطاف بنصرح مباشره 

و اتكلم عن التواصل بين المحبين اولا الاشارة بالعين من اهم طرق التواصل بين المحبين و قال كمان ازاى ممكن يتواصلوا بيها و بعدين اتكلم عن المراسله و بيقول انها فى حاله الخجل بتكون مفيده.. و ان ازاى انك تعرف ان المحبوب شاف الرساله ده بيكون نفس 
  احساس اللقاء و ازاى بيدمروا الرساله بعد قرائتها علشان مينكشفش امرهم  و ثالت طريقه هى السفير .. و بيقول انه دايما بيتراعى فيه انه شخص لا غيره منه .. يعنى طفل .. ست كبيره او شخص ثقه قرايب مثلا او صديق
و بعدين قال باب عن طى السر .. ليه ممكن المحب ميبقاش عايز حد يعرف انه بيحب .. و ده ليه اسباب كتير .. منها المركز الاجتماعى للمحبوبه مثلا .. او انه معروف عنه انه شخص محترم فهو مش عايز تتغير صورته .. و رد عليه ابن حزم و قال ان طالما انت بتعف نفسك يبقى مفيش داعى للكتمان لان الحب شئ مش بايد لانسان اصلا
و على العكس الكشف ... و سببه اما انه واحد  بيدعى لنفسه انه من المحبين .. او واحد مش مهتم اصلا بالسر او الكشف
أفات الحب 
العاذل ..او العذول بالعاميه و هو فى الاصل صديق و اسوء انواعة اللائم على العكس من الممكن ان يكون هذا الصديق عون خاصه لو صفاته تؤهلة و هو فى النساء اكثر و فى العجائز اكثر و اكثر  
الرقيب .. و منهم اللى جالس بدون قصد بين المحبين و منهم المترقب الطالب لكشف السر    
الواشى .. اللى بيكشف امر المحبين
الهجر .. و يكون سببه ان يرى صبر محبه او خوفا من ملل او عتابا او واحد ثقيل الظل موجود مع محبه  اما الوصل فهو غايه المحب القصوى
اما فى الغدر و الوفاء ..فعلى المحب ان يحفظ العهد و يستوى العلانيه و السر و يغفر له هفواته و يكتم خبره ولا يخيفه به ... و من كتر غدر المحبين بقى الوفاء بينهم غريب 
البعد .. بسبب تباعد الديار او ان وجوده سبب فى المشاكل للمحب
الضنى .. ازاى الحب بيخلى الجسم ضعيف و بيؤدى للمرض
السلو و النسيان .. ان كل شئ زائل .. و نهايه كل حب اما الموت او النسيان و الموت هو اخر الافات وقالوا فى الاثار من عشق فعف فمات فهو شهيد.
و فى الخاتمة بقى موضوعين عن قبح المعصيه و فضل التعفف .. و بين فيهم ان دعوته للحب و مش للفسق و الفجور وبرء نفسه من ان يظن فيه حد ان بيدعوا لمعصية
نظره فى طوق الحمامه 
اغرب شئ .. سؤال بيجى فى دماغى و انا بقرا الكتاب ده هو ( هو الكاتب كتب الكتاب ده سنه كام ؟؟ )
لان من الغريب ان يوصف ابن حزم الاندلسى الحب بصوره مشابهه جدا لوصفنا المعاصر ليها من حوالى 1000 سنه
و على قد ما هو جميل انك تشوف الحب فى عصرة .. على قد ما هو مخيف انك تعرف ان مفاهيم و تقاليد الحب فى مجتمعنا تقريبا متغيرتش من حوالى 1000 سنه
و من اوجه روعه الكتاب انه كله مفرد لشعور نفسى .. مش لعلم تطبيقى او منهج فكرى لكن لحاله نفسيه واحده بس .. و ان الكاتب الى حد ما منهجه تجريبى لانه مع كل حاله بيذكر التجارب اللى شهدها فيها .. وموضوعى لانه احيانا بيقول انا مش موافق على الطريقه دى لكن ذكرها كتير من الناس .. و رغم ان ده مكانش بصوره واعيه اعتقد.. لكن ادى ثقل كبير جدا للكتاب  

No comments:

Post a Comment