كتاب the Japanese conspiracy من تأليف مارفن ولف .. تم نشره اول مره عام 1983
يبدأ الكتاب بالكلام عن مؤامره يابانيه للسيطره على تجارة العالم .. و يقول ان الاقتصاد اليابانى حر لكن رغم كده فيه تحكم من الدوله و وزاره التجاره و الصناعه فى اليابان على حركه التجاره فى اليابان ..و رغم ان الناس بتعتقد ان اليابان متفوقه علشان عملهم الجاد الا ان مش ده السبب .. السبب هو محاربه الدوله للبضائع الاجنبيه و وضع حدود على الاستيراد .. فى المقابل اسواق العالم كلها مفتوحه للبضائع اليابانية
شكل المؤامرة
ذكر مثال صناعه التلفزيونات الملونة .. اولا بدا اصحاب الشركات اليابانيه يجتمعوا علشان يقرروا زياده و توحيد اسعار التلفزيون الملون فى اليابان ... و ده علشان تغطى على خسارتهم اللى هتكون فى السوق الامريكى لانهم هيعرضوا المنتج باقل من سعره ..و لان اسعارهم غير قابله للمنافسه مقدرتش اغلب الشركات الامريكيه لصناعه التلفزيونات تنافسهم .. و طبعا علشان يعملوا ده كانوا محتاجين شخص امريكى كمستورد .. و اللى اكتشفت الحكومه الامريكيه بعد كده انه كان بياخد فلوس من اليابانيين فى بنوك سويسريه... ووبحلول سنه 71 كانت اكتر من 10 شركات وقفت و بكده احتكروا الصناعه دى فى امريكا و بداوا يشتروا الشركات الصغيره .. اما الشركات الكبيره فحاولت ترد الضربه بانهم يدخلوا الاسواق اليابانيه لكن الحكومه كانت بترفض تدى تصاريح استيراد تلفزيونات لشركات الاستيراد اليابانية .. وبيبين الكاتب ازاى دى كانت مؤامره منظمه من اصحاب الشركات و وزاره التجاره و الصناعه اليابانية .. ولما حققت الحكومه الامريكية فى سبب قله السعر رد المستثمرين اليابانيين ببساطه انهم بيعملوا تخفيضات مختلفه فى اماكن مختلفه. و بيقول الكاتب ان الطريقه دى فى السيطره على السوق اسمها dumping و انها استخدمت فى اكتر من صناعه تانيه و ان التلفزيونات كانت مجرد مثل .
اما الطريقه التانيه هى التقليد .. ان المهندسين اليابانيين عندهم قدره على اكتشاف سر التكنولوجيا و تقليدها بامكانيات مضافه .. و اتكلم عن قضيه حصلت و هى سرقه اسرار شركه كومبيوتر امريكيه لصالح شركه يابانيه
ازاى نتعامل مع المؤامرة اليابانية
اول خطوه هى التضييق على الصادرات اليابانية .. يعنى الحكومات توقف الاستيراد من اليابان.. وده طبعا هيؤدى ان دول كتير تعانى لكن اكتر دوله هتعانى هى اليابان نفسها لان حياتها الاقتصاديه معتمدة اساسا على التجارة ..و ده هيخلى قاده الاقتصاد فى اليابان يفكروا تانى فى طريقتهم هتدمر نظام الاقتصاد الحر اللى عاملاه امريكا و اوروبا
و علشان اليابان تقدر تدخل فى النظام الاقتصادى العالمى لازم يغيروا طريقتهم .. اولا انهم يعملوا الين عمله عالمية لانه مقللين سعره عن عمد علشان تبقى البضايع الاجنبيه غاليه فى اليابان
ثانيا انهم يشيلوا عل المشاكل اللى عاملينها قدام الاستثمار الاجنبى فى اليابان
البنوك اليابانيه الكبيرة بتبتلع البنوك الامريكيه الصغيره و بيوصلوا للودائع الامريكه .. وبيستخدموا الفلوس الامركيين فى تمويل الشركات اليابانية اللى بتدمر الاقتصاد الامريكى .. و كعلاج للمشكله دى اننا نمنعهم نهم يستثمروا فى امريكا لحد ما البنوك الامريكيه تقدر هى كمان تستثمر فى اليابان
و بيقول الكاتب ان جه الوقت اللى لازم تدخل فيهادوات الرفاهية لامريكيه للمجتمع اليابانى لان اليابان بتقول انها مش محتاجه الحاجات اللى بتنتجها اوروبا .. لكن فى الحقيقه اليبانيين عايشين فى وضع سئ من الرفاهيه اللى تقدر توفرها منتجات اوروبا و امريكا
كمان بينصح الكاتب امريكا انها تقلل المنح التعليمية فى العلوم و الهندسة , لان امريكا بدل ما تعلم اولادها بتعلم مهندسين و علماء من دول تانية منافسة اقتصاديا , الى جانب انهم يزودوا مرتبات العلماء و الباحثين
و اخيرا الاتفاقيات العسكريه بين امريكا و اليابان بتتيح ليابان انها تحصل مثلا على طيارات بصناعه مشتركه ... لكن لو لغينا الاتفاقيات دى اليابان هتضطر تصنع او تستورد الطيارات ...ولان التصنيع غالى جدا ده هيضطرهم يستوردوا من امريكا الطيارات
شكل المؤامرة
ذكر مثال صناعه التلفزيونات الملونة .. اولا بدا اصحاب الشركات اليابانيه يجتمعوا علشان يقرروا زياده و توحيد اسعار التلفزيون الملون فى اليابان ... و ده علشان تغطى على خسارتهم اللى هتكون فى السوق الامريكى لانهم هيعرضوا المنتج باقل من سعره ..و لان اسعارهم غير قابله للمنافسه مقدرتش اغلب الشركات الامريكيه لصناعه التلفزيونات تنافسهم .. و طبعا علشان يعملوا ده كانوا محتاجين شخص امريكى كمستورد .. و اللى اكتشفت الحكومه الامريكيه بعد كده انه كان بياخد فلوس من اليابانيين فى بنوك سويسريه... ووبحلول سنه 71 كانت اكتر من 10 شركات وقفت و بكده احتكروا الصناعه دى فى امريكا و بداوا يشتروا الشركات الصغيره .. اما الشركات الكبيره فحاولت ترد الضربه بانهم يدخلوا الاسواق اليابانيه لكن الحكومه كانت بترفض تدى تصاريح استيراد تلفزيونات لشركات الاستيراد اليابانية .. وبيبين الكاتب ازاى دى كانت مؤامره منظمه من اصحاب الشركات و وزاره التجاره و الصناعه اليابانية .. ولما حققت الحكومه الامريكية فى سبب قله السعر رد المستثمرين اليابانيين ببساطه انهم بيعملوا تخفيضات مختلفه فى اماكن مختلفه. و بيقول الكاتب ان الطريقه دى فى السيطره على السوق اسمها dumping و انها استخدمت فى اكتر من صناعه تانيه و ان التلفزيونات كانت مجرد مثل .
اما الطريقه التانيه هى التقليد .. ان المهندسين اليابانيين عندهم قدره على اكتشاف سر التكنولوجيا و تقليدها بامكانيات مضافه .. و اتكلم عن قضيه حصلت و هى سرقه اسرار شركه كومبيوتر امريكيه لصالح شركه يابانيه
ازاى نتعامل مع المؤامرة اليابانية
اول خطوه هى التضييق على الصادرات اليابانية .. يعنى الحكومات توقف الاستيراد من اليابان.. وده طبعا هيؤدى ان دول كتير تعانى لكن اكتر دوله هتعانى هى اليابان نفسها لان حياتها الاقتصاديه معتمدة اساسا على التجارة ..و ده هيخلى قاده الاقتصاد فى اليابان يفكروا تانى فى طريقتهم هتدمر نظام الاقتصاد الحر اللى عاملاه امريكا و اوروبا
و علشان اليابان تقدر تدخل فى النظام الاقتصادى العالمى لازم يغيروا طريقتهم .. اولا انهم يعملوا الين عمله عالمية لانه مقللين سعره عن عمد علشان تبقى البضايع الاجنبيه غاليه فى اليابان
ثانيا انهم يشيلوا عل المشاكل اللى عاملينها قدام الاستثمار الاجنبى فى اليابان
البنوك اليابانيه الكبيرة بتبتلع البنوك الامريكيه الصغيره و بيوصلوا للودائع الامريكه .. وبيستخدموا الفلوس الامركيين فى تمويل الشركات اليابانية اللى بتدمر الاقتصاد الامريكى .. و كعلاج للمشكله دى اننا نمنعهم نهم يستثمروا فى امريكا لحد ما البنوك الامريكيه تقدر هى كمان تستثمر فى اليابان
و بيقول الكاتب ان جه الوقت اللى لازم تدخل فيهادوات الرفاهية لامريكيه للمجتمع اليابانى لان اليابان بتقول انها مش محتاجه الحاجات اللى بتنتجها اوروبا .. لكن فى الحقيقه اليبانيين عايشين فى وضع سئ من الرفاهيه اللى تقدر توفرها منتجات اوروبا و امريكا
كمان بينصح الكاتب امريكا انها تقلل المنح التعليمية فى العلوم و الهندسة , لان امريكا بدل ما تعلم اولادها بتعلم مهندسين و علماء من دول تانية منافسة اقتصاديا , الى جانب انهم يزودوا مرتبات العلماء و الباحثين
و اخيرا الاتفاقيات العسكريه بين امريكا و اليابان بتتيح ليابان انها تحصل مثلا على طيارات بصناعه مشتركه ... لكن لو لغينا الاتفاقيات دى اليابان هتضطر تصنع او تستورد الطيارات ...ولان التصنيع غالى جدا ده هيضطرهم يستوردوا من امريكا الطيارات
No comments:
Post a Comment