Monday, February 6, 2017

ملخص كتاب اضواء على السير الشعبية

سيره عنترة
اول عمل ادبى يتسمى سيره كان سيره عنتره بن شداد , طبعا كانت مرتبطة بالمجتمع الجاهلى و بتنتهى احداثها فى بداية عصر النبوة , و طبعا ده بيخليها تأثر على باقى السير فى الوقت اللى هى مش متأثره فيه باى سيره تانيه .. و من تأثيرات عنتره على باقى السير ان كان دايما الراوى بيشبه البطل بعنتره فى شجاعته كمان ثنائيه عنتره و شيبوب اللى خلت البطوله المزدوجه دى تقريبا صفه مميزة لكل السير .
و السيرة اصلا بتناقش فكره او قضيه فى المجتمع العربى و مركز بين الروم و الفرس ..و علشان كده الراوى خلى عنترة يغلب جنود الروم و الفرس و يرجح كفه الجيش اللى بينضم ليه .. و يمكن المشكله دى ظهرت فى بدايه العصر الاسلامى و هو تقريبا زمن كتابة السيره
القضيه التانيه فى السيره هى العبوديه .. الراوى كان عايز يحط مقياس مختلف للناس .. غير مقياس اللون و الميلاد .. فعنتره كان لفارس و حامى الحمى و لكن القبيله مش راضيه تعترف بحقوقة فى الجواز من عبله لانه اسود و ابن أمه (امرأه غير حره) و فى النهايه بيضطر ابوه يعترف ببنوته علشان يحمى القبيله و بكده يقول الراوى ان اى شخص بيشارك فى امن و مسئوليه القبيله هو حر مش عبد و علشان يفوز بعبله كان لازم يثبت انه جدير بيها .. فصوره الراوى فى صورة الشخصيه المثاليه العربيه .. شجاع شهم و شاعر لدرجه ان قصيدته اتعلقت على اسوار الكعبة
سيره ذات الهمة 
و دى بتكمل بعد عنترة من بدايه العصر الاسلامى لحد العصر العباسى ... بتحكى السيره فى الاول عن الامير الصحاح اللى بيتوج ملك على العرب من عبد الملك بن مروان و بعدين بينتهى نهايه مفجعه و دى تمهيد لابطال السيرة الاميره ذات الهمت و الامير عبد الوهاب و ابو محمد البطال .
السيره هى صدى للصراع العربى الرومى على سيادة البحر المتوسط .. لان ابطالها كانوا خط الدفاع الاول ضد الروم اما قضيهالسيره الاساسيه فهى وضع المرأه فى المجتمع العربى و ده عن طريق حاجتين اولا صفات المرأه العربه ثانيا المساواه بينها بين الرجال .
بالنسبه لصفات المرأه فظهرت من بداية السيره عن طريق مولد الامير جندبه اللى هربت امه و هى حامل فيه و حاول عبدها انه يعتدى عليها فتمنعه فيجيلها المخاض و تولد طفلها فى الصحراء .. و يرجع عبدها بهعد ما هرب من منظر الدم فيلاقيها بترضع طفلها فيطعنها من ظهرها و يتكرر المشهد مع زوجه جندبه اللى خطفها هشام بن عبد الملك و يروادها عن نفسها فترفض فيقتلها خوفا من الفضيحة و دى اول صفه و هى الدفاع عن الشرف حتى الموت .. الصفه التانيه الوفاء فليلى مثلا بتحت الصحاح رغم انها بنت عمه اللى سرق ملكه فهى بنت ملك  هو فقير .. رغم ذلك استنته لحد ما افتكروا انه مات فى الغيبه .. و اخر صفه هى الامومه اللى ظهرت فى الاميره ذات الهمة و بعدها اثرت على اغلب السير اللى هيظهر فيها الام الراعية زى ما رعت ذات الهمة ابنها عبد الوهاب اللى اتهمها فيه زوجها لانه اسود ... اما عن المساواه فبرضه السيره بتبين ده فى الاميره ذات الهمه اللى بتحارب و تقود الرجال و اداها الراوى صفه الشجاعه لانها الصفه اللى بتميز الرجل المثالى العربى و كذلك ميرونة بنت البطريرك الفارسه الرومية .. و اخيرا رسم الراوى صوره للعابده المتبتله بنت جحاف اللى خطفها الروم و حررها ذات الهمه و ابنها 
سيره الظاهر بيبرس
زمن السيره هو عصر الدوله الايوبيه وبتناقش قضيتين اساسيتين .. اولا الوحده العربيه .. فالسيرتين اللى فاتوا كانوا فى الاساس من قبائل عربيه فى الجزيره العربيه .. لكن فى سيره الظاهر بيبرس هنشوف الجيش المصرى مثلا بيحارب فى حلب و غيره اما الموضوع التانى هو القضاء و القدر و ده عن طريق الراوى يونان اللى عرف عن طريق الجان ان القاضى جان هيحاول تدمير الدوله الاسلامية لكن اللى هيقف فى طريقه و بيبرس و شيحه .. فهيدبر حيل بحيث انهم ميقدروش يهزموه . لكن ابنه يسلم و يعكس تدبيرات ابوة .. و بعدين القاضى جان يقرا كتاب الولد المسلم فياخد حذرة و يحاول يقتل بيبرس و شيحه لكن القدر بيخليه يفشل علشان يحصل اللى القدر مرتبه من الاول و و يهزمه بيبرس و شيحة .. فيظهر شخصيتين .. الراضى و المسلم بالقدر و هو الشخص الحكيم .. و الناقم على القدر اللى مش هيقدر يغيره مهما حاول فهيعيش تعيس
سيره على الزيبق 
السيره بتقول ان عصرها ه عصر احمد بن طولون و هارون الرشيد .. لكن يعتقد انها اتكتبت فى عصر المماليك و علشان يعتبر فيها اسقاط سياسى كان لازم يبقى فيه مداراه 
السيره  ه قصه على الزيبق المشاكس اللى مش فالح فى التعليم و كان ذكى و ماكر و قدر انه يمسك الدرك فى مصر (الشرطه ) و بعدين  قرر كمان انه يمسك درك بغداد و قدر يفوز على دليله المحتاله و يرجع عصابه احمد الدنف اللى كان رئيسهم ابوه قبل ما يتولد و فرقتهم دليله المحتاله .. و حب بنت دليله .. زينب النصابة و تزوجها بعد موت امهاو بعدين ساب الدرك لابنه
و طبعا ده بيظهر ازاى الناس كانت شايفه الحكم بيفوز بيه النصاب و المحتال فتحولت الشخصيه المثاليه من الفارس فى عصر عنتره و الذكاء مع الفروسيه فى ذات الهمه و ف الظاهر بيبرس لذكاء اولا مع قليل من الفروسيه .. اما فى على الزيبق فكلها ذكاء و احتيال
و طبعا بعض اثار من السير التانيه زى الام فاطمه .. و كمان كانفيه قصص فرعيه عن شباب ظلمهم الحاكم فانحرفوا و لما مقدروش يهزموا على الزيبق انضموا ليه و جابلهم حقهم 
سيره سيف بن ذى يزن 
يرجح برضه انها اتكتبت فى عصر المماليك رغم ان احداثها بتدور بين الحبشه و اليمن .. فى العصر ده كان فيه تهديد حبشى على جنوب مصر و تهديد بقطع مياه النيل كمساعده من الاحباش للصليبيين اللى بيغزوا مصر.. فنتجت السيره دى اللى عبرت عن الصراع ده عن طريق سيف بن ذى يزن الملك اليمنى اللى تاريخيا طرد الاحباش من اليمن بمساعده الفرس
و فى السيره بيحصل سيف بن ذى يزن على كتاب النيل اللى بيديله الحق فى التحكم فى مياه النيل كانعكاس للحوادث اللى فى عصرهم .. السيره دى كانت مختلفه كل الاختلاف لان الحروب فيها مش بس بالسيف و الذكاء لكن كمانبالحكمة و السحر و ده شئ مختلف بالنسبه للادب العربى
نظره فى أضواء على السير الشعبية
اولا الكتاب اتكتب سنه 1964 فطبعا لازم الكاتب يذكر حته وحده عربيه علشان الكتاب يتنشر .. لكن على حد علمى فكره العروبه حديثه .. و زمان كان الصفه الجامعه اكتر هى الوحده الدينيه
تعليقا على سيره الظاهر بيبرس .. بنشوف فكره القضاء والقدر .. و ده انعكاس لقانون شرعيه المماليك (الحكم لمن غلب ) فكان المصريين مضطهدين من المماليك ..كانوا بيعتبروا مواطنين درجه تانيه فكان رد الفعل الاول هو الخنوع بحجه القضاء و القدر .. و اللى تطور بعد كده لفكرة التمرد و النقد زى ما شوفنا فى على الزيبق او اللجوء للخرافات زى ما شوفنا فى سيف بن ذى يزن
عموما الكتاب جميل و اجمل نقطه هى انه بيلاحظ تطور الثقافه عن طريق تطور الشخصيه المثاليه للعصر ده 

No comments:

Post a Comment